الشوق، عدو فاضح، يمسك بنا في أشد الأوقات ظلمة فيزيد ظلمتها ألما، ويجعلنا نتساءل.. هل سبب الشوق ألما أم أن الألم عرض سابق لمرض الشوق المزمن.

 

مش عارفة تكتبي وخايفة تتكلمي وع حظك السىء لم يخترعوا بعد طريقة أخرى للتعبير غير دول.. كل اللي حساه إنك رجعتي مطفية تاني وفقدتي حماسك   واقبالك ع الحياة وده مش متوقع.. وده اللي مخوفك يمكن إن كل اللي بيحصلك ده مش متوقع.

محتاجة تفوقي وتفتكري إنه ده مش أنتي.. تمامًا.

المبسوطة دي مكنتش إنتي ولا الحماس ده كان بتاعك.

صراع في حلم جميل يؤخر يقظتها.. تستيقظ متأخرة نتيجة لذلك.. لا شئ يحدث إن تأخرت قليلا هذا ما اعتادت اعتقاده.

آخر ما تذكره من أمسها أن الجوع والكسل نيّماها.. يؤكد ذلك صوت معدتها تئن..

تحضر شيئا تأكله، وكوب شاي أعلي من قامتها .. لطالما ظنت الشاي شخصا يربت ع كتفيها كلما ضاقت.  رفيق لذيذ نقي لا يسمم جسدها البتة أو يضفي طنا من الأنيميا التي لديها.

أدارت تسجيل صوتي لرواية غارب التي لا تزال تهرب من قراءتها كلما تحين فرصة لذلك، ولا تدري ما السبب..

يبدأ التسجيل تسمع جزء منه وتذهب لتحضر الشاي، يذهب الصوت شيئا فشيئا.. يفوتها جزء من التسجيل.. لا تأبه.

هل سيكون يوما مثمرا وما هو اليوم المثمر أصلا! هل ستنجز ما تراكم عليها من مهام أم يقضي عليها هم المهام فلا تحرك ساكنا وتكتفي بندب حظها ولوم طاقتها المنتهية دوما.. لا تعلم.

هل تضع عنوانا ليومها في بدايته أم تنتظر اتضاح معالمه في النهاية، ترجو ان يكون جميلا.. ساحة القبح حولها امتلأت وملفات الجمال فارغة.

تتضح الرؤية شيئا فشيئا ترى ما بعد الستار ويبصر قلبك المعاني أخيرا.
تنجلي عنك الغمامة، تعلوك غيمة المعرفة ويقين الشعور تصبح أكثر خفة وإقبالا على المجهول، أكثر صمودا أمام نفس العقبات اللي كانت تنهيك بالأمس وتقضي عليك.
تصبح أنت لكن غيرك.. غيرك الأفضل.

تتحول بمرور الوقت للغز غامض أنت نفسك لا تعرف حله.

تتعقد خيوطك وتلتوي طرقك ولا تدري هل حين تجد صعوبة في نفسك، يجد الناس صعوبة فيك!

هل يكترث أحدهم أو يلقي لك بالًا؟!